إرشادات أولية لاستعمال المياه الرمادية لري الحدائق

اقرأ النسخة الإنجليزية من هذه الصفحة

ارجع إلى فهرس محتويات مشروع إعادة استخدام المياه الرمادية

انقر هنا لإنزال نص هذه الإرشادات 

هذه الإرشادات جزء من مشروع مركز دراسات البيئة المبنية عن إعادة استخدام المياه الرمادية.  ويقوم برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية في وزارة التخطيط بتمويل هذا المشروع.

إن المياه الرمادية هي المياه الخارجة من المغاسل وأحواض الاستحمام والغسالات والمصارف الأرضية، وتكون نسبة تلوّثها أقل من نسبة تلوّث مياه المراحيض، وبذلك يمكن استعمالها لري النباتات بعد معالجة طفيفة بل دون أي معالجة، ولكن بعد اتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة.

          

رسم توضيحي لاستخدام المياه الرمادية
لري الحدائق *

هناك عدة أمور يجب أخذها بعين الاعتبار عند إعادة استخدام المياه الرمادية.  يجب أن يكون نظام المياه الرمادية بسيطاً في تركيبته وسهل الاستعمال والصيانة.  كذلك يجب معالجة تلك المياه بطرق مناسبة بحيث لا تلامس الإنسان أو الحيوان وذلك لتفادي إلحاق أي أضرار صحية.  ويجب أن تكون المركبات الكيماوية الموجودة في الصابون ومواد التنظيف (مثل البورون والصوديوم والمبيضات) قليلة إذ أنها قد تلحق الضرر بالنباتات.

وتحتوي هذه النشرة على بعض الإرشادات الأولية لتطوير أنظمة المياه الرمادية.

مصادر المياه الرمادية:

١. من أهم الأسس لتركيب نظام للمياه الرمادية في البناء هو استعمال نظام ثنائي لمواسير الصرف يفصل المياه السوداء عن المياه الرمادية.  وتتكوّن المياه السوداء من مياه المراحيض والشطافات التابعة لها ومياه مغاسل المطابخ، ولذلك لا يمكن استعمالها للري دون درجة عالية من المعالجة، بل يجب تحويلها إلى نظام الصرف الصحي العام أو إلى خزان تحليل.  أما مصادر المياه الرمادية فهي مصادر أكثر "نظافة" للمياه ويمكن إعادة استخدامها في ري النباتات.

٢. يجب أخذ الحيطة بحيث لا توضع مواد غير مناسبة في مصادر المياه الرمادية.  مثلاً، يجب عدم غسل الحفّاظات أو الأقمشة التي تحتوي على الدماء أو غسل الحيوانات في المصادر الموصولة بمواسير المياه الرمادية.  كذلك يجب عدم وضع مواد كيماوية في مصادر المياه الرمادية مثل المبيّضات ومواد التنظيف القوية والدهانات.  وقد تتضمن بعض مواد التنظيف مثل تلك المستعملة في الغسالات، خاصة التي تحتوي على مركبات الصوديوم، مواد قد تلحق الضرر بالنباتات التي يتم ريها بالمياه الرمادية.  ولذا فانه في حال استخدام تلك المياه للري يجب معالجتها أو ري النباتات بمياه نظيفة بين الحين والآخر (وسيتم بحث هذا الموضوع بالتفصيل في تقرير لاحق).  وهناك مواد تنظيف رفيقة بالبيئة –  مثل تلك التي تحتوي على مركبات البوتاس والمنغنيز – التي لا تضر النباتات، بل قد تعود بالفائدة عليها.  **

٣. يجب القيام ببعض الحسابات لتقدير كميات المياه الرمادية التي يمكن أن يتم الحصول عليها نسبة إلى الاستهلاك الكلي للمياه في المنزل.  فمثلاً يجب معرفة كمية المياه الرمادية التي يمكن الحصول عليها خلال أسبوع واحد، وطريقة توزيعها خلال أيام الأسبوع.  لذلك إذا تم ضخ المياه لأحد المنازل الذي يحتوي على خزان مياه سعته متر مكعب واحد لمدة يوم واحد خلال الأسبوع، فيعني ذلك أن كمية المياه الرمادية التي يمكن الحصول عليها خلال الأيام التي لا يتم الضخ خلالها قد تكون قليلة بسبب الترشيد في استعمال المياه في هذه الأيام، بينما تكون المياه موجودة بوفرة خلال يوم الضخ.  في هذه الحالة، يستحسن حفظ المياه الرمادية في خزان حتى يمكن استعمالها خلال جميع أيام الأسبوع.  ولكن إذا تم ضخ المياه للمنزل خلال عدد من أيام الأسبوع، أو إذا كان المنزل يحتوي على خزانات كبيرة لحفظ المياه، فقد تتوافر المياه الرمادية باستمرار خلال جميع أيام الأسبوع دون الحاجة إلى حفظها في خزان.  كذلك يجب معرفة كمية المياه التي تحتاجها حديقة المنزل للتأكد من تحقيق نوع من التوازن بين كمية المياه المتوافرة وكمية المياه المطلوبة.  وتؤثر هذه الحسابات في حجم الخزان المخصص للمياه الرمادية.

٤. يستحسن استعمال نظام مياه رمادية واحد منفصل لكل منزل بدلاً من تجميع المياه الرمادية التي يصدرها أكثر من منزل في نظام واحد مشترك.  فبينما يمكنك التحكم بنوعية المياه التي تدخل نقاط تجميع المياه الرمادية في منزلك، قد لا يكون باستطاعتك التحكم بنوعية المياه الرمادية التي يصدرها جيرانك.

الصفحة التالية »»

 
         
الصفحة الرئيسية لمركز دراسات البيئة المبنية